كيفية الاعتناء بشجرة الليمون

المحافظة على درجة الحرارة المناسبة يمكن لدرجة الحرارة المنخفضة أن تؤثر على أشجار الحمضيات بشكل عام، فقد تسبب درجات الحرارة التي تقل عن 7 درجات مئوية تلف الأشجار، أو موتها،
لذلك ينبغي تجنّب تعرضها لدرجات حرارة أقل من 10 درجات مئوية،[١] وتعتبر أشجار الحمضيات من الأشجار التي تتأثر بالصقيع، وقد تتفاوت نسبة التأثر فيه من نوع إلى آخر؛ إذ إنّ الليمون( باستثناء النوع Meyer lemon) أكثر حساسية للصقيع من البرتقال،

لذلك ينبغي تجنب زراعة الحمضيات أو وضعها في المناطق التي تتعرض للصقيع الشديد، بالإضافة إلى تجنّب المواقع التي تتعرض للرياح القوية.[٢] العناية بالرطوبة والتسميد يُعتبر الماء من أهم الأمور الضرورية لنمو شجرة الليمون بشكلٍ جيد، إذ يجب الحفاظ على رطوبة التربة بريّها عن طريق نظام التنقيط، أو خراطيم الماء، أو استخدام النشارة، مع الحرص على تسميد أشجار الليمون مرتين إلى ثلاث مرات من الربيع حتى الصيف بأسمدة الحمضيات، كما تحتاج الأشجار المزروعة في الحاويات إلى التسميد شهرياً حتى منتصف الصيف.

 

[٣] تقليم الأشجار الحرص على تقليم الفروع التي تنمو على طول جذع الشجرة في أي وقت، والأغصان الرقيقة في آواخر الشتاء بعد حصاد الليمون، وذلك لتقوية الفروع الرئيسية التي تحمل الثمار، بالإضافة إلى ترك مسافة (10.16-15.24) سم تقريباً بينها، لتنمو الثمار بشكلٍ أكبر، حتى لو كانت أقل عدداً.

[٣] زراعة البذور بالطريقة الصحيحة ينبغي الحرص على تجفيف بذور الليمون لمدة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين في حال الزراعة بالبذور، ثم زرعها في وعاء بعمق 2.5 سم تحت التربة، وتغطيتها جيداً باستخدام كيس بلاستيكي، مع الحرص على وضع الوعاء المزروع فيه في مكان مشمس، وعندما يصل طول النبتة إلى حوالي (15.24-30.48) سم يتم نقلها إلى الخارج، وزراعتها في الهواء الطلق.

[٤] حماية أشجار الليمون من الآفات يجب الحرص على مراقبة أشجار الليمون المزروعة بشكلٍ مستمر لحمايتها من التعرض للآفات المتعدّدة، واستخدام المضادات الخاصة لكل مرض أو آفة تصاب بها الأشجار، والمبيدات الحشرية للتخلص من المنّ، والحشرات الأخرى التي قد تضر بأشجار الليمون.[٣]

زراعة شجرة اللّيمون في الهواء الطّلق تتمّ زراعة شجرة اللّيمون في الهواء الطّلق من خلال اتّباع الخطوات والنّصائح الآتية:[١] يٌنصح بزراعة شجرة الليمون دائماً بالقرب من الجزء الجنوبيّ من المنزل؛ وذلك لحمايتها من الصّقيع، حيث تُعدّ شجرة الليمون من أكثر أشجار الحمضيات حساسيّة للطقس البارد. ينبغي زراعة شجرة اللّيمون في مكان تصله أشعة الشمس بالكامل. يُمكن زراعتها في عدّة أنواع من التربة، من بينها التربة الضّعيفة، كما يُفضّل اختيار تربة حمضيّة ذات تصريف جيّد.

يجب زراعة شجرة الليمون أعلى قليلاً من الأرض، عن طريق حفر حفرة أقلّ عمقاً من طول جذور الشجرة. وضع الشجرة في الحفرة وطمرها بالتراب جيّداً. رِيّها جيداً بالماء، وإضافة بعض السّماد للحفاظ على رطوبة التربة. سقيُها ورِيّها جيداً مرةً واحدةً أسبوعياً. يُمكن تقليم الشجرة إذا لزم الأمر؛ وذلك من أجل الحفاظ على شكلها وطولها. زراعة اللّيمون في الأماكن المغلقة تتمّ زراعة شجرة الليمون داخل المنزل من خلال اتّباع الخطوات الآتية:

[٢] إزالة بذور الليمون من اللّب وغسلها جيداً؛ وذلك لإزالة أي أثر لنكهة الليمون والسكر الذي قد يتسبّب بالمرض الفطري للشجرة، بالإضافة إلى أنّه يجب أن تكون البذور طازجةً. ملء وعاء صغير بمزيج من التراب المعقّم، حيث يساعد على حماية الشجرة من التعرض لأي أمراض يمكن أن تقتل النّبتة.

غرس العديد من البذور بعمق 1.26 سم تقريباً تحت مستوى سطح التربة؛ لزيادة فرصة انتشار بذور الليمون. ترطيب التربة برفق، وتغطية الجزء العلويّ من الوعاء بغلاف بلاستيكي؛ وذلك للحفاظ على الرّطوبة. وضع الوعاء في مكان تصل فيه درجة الحرارة إلى 21 درجة مئوية، فوق الثلاجة مثلاً. بمجرد ظهور النّبتة، يتمّ وضع الوعاء في مكان أكثر إشراقا ودفئاً، مع إزالة الغطاء البلاستيكي من فوقه. بعد نموّ الورق على النّبتة، يجب نقلها إلى وعاء أكبر. كيفية العناية بشجرة الليمون زراعة الشجرة في أماكن معتدلة الحرارة، بحيث تتراوح ما بين 10- 28 درجة مئوية.

[٣] تقليم الشجرة لتعزيز نموّها، كما يُفضّل تقليمها خلال شهري شباط وأذار.[٣] تسميد شجرة الليمون بانتظام لتغذيتها، إمّا بالأسمدة النيتروجينية، أو الأسمدة الأخرى، مثل: الأسمدة السائلة، كسماد الشاي (بالإنجليزيّة: compost tea)، أو سماد العشب البحري المستخرج من مستحلب الأسماك.[٤] حصاد ثمار اللّيمون عن الشّجرة عند نضجها، أيْ عندما تصبح طريّةً، وثقيلةً، ولونها أصفراً .[٣

Posted by القدرات العقلية

اترك تعليقاً